|~| ♥ نقاط بيضاء في لوحة سوداء ♥ |~|

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

|~| ♥ نقاط بيضاء في لوحة سوداء ♥ |~|

مُساهمة  Admin في الأربعاء أكتوبر 05, 2011 12:18 am


يغمره شعور بالفرحة عندما يتلقي هدية .. من منا لا يفعل ؟!

ربما كالعادة يختلط شعور الفرحة لديه كما لدي غيره بالفضول .. و يردد هتاف نفسه الثورية

[انا أريد أن أعرف ما الهدية ؟؟]

يفك الشرائط سريعاً .. ليجد نفسه أمام علبة بيضاء ..

يتفحصها علي عجلة .. لا يوجد أسم مرسل عليها ولا توجد ملامح توضح ماهية الهدية .. فقط ورقة بيضاء

"أجمعني لعلك تفهمني"

تزداد حدة الفضول لديه .. ينعقد حاجبيه أكثر .. يفتح العلبة البيضاء لينظر أهي مشوقة أم خادعة ؟!

يتحول فضوله الي أبتسامة ترتسم علي شفتيه وهو ينظر الي محتوي تلك العلبة ..


Puzzle ..

أنها تلك اللعبة التي طالما أحبها .. فهي تذكره بأيام طفولته السعيدة قبل أن يكبر ليكتشف كم الشقاء

والغرابة الذي يحمله ذلك العالم !!

يتأملها و لا يجد صورة عليها .. يشعر بالغرابة في نفسه بعض الشئ ..

أليس من المفترض أن تأتي مع اللعبة صورة حتي يجمع القطع علي أساسها ؟!

لا يهم .. هكذا تحدثه نفسه وهو يشعر ببعض الأثارة و الفضول لمعرفة ما هو الشكل بعد تجميعه ..

قرر السهر من أجلها وهو يشعر بأنه لن يستغرق الكثير من الوقت لحل تلك الصورة الغامضة ..

براعته في حل مثل تلك الأحجيات يشعر بأنها سوف تساعده كثيراً .. وأصراره سيكفل له حلها سريعاً ..

ــــــــــ

بدأ في تجميع القطع .. ولكنه توقف لبرهة عند أحدي القطع و ظهر الأستياء علي ملامحه ..

ظل ممسكاً بتلك القطة و ملامح خيبة الأمل تتشكل علي وجهه ..

القي القطعة جانباً و أخذ يتمتم بكلمات غاضبة .. كلمات تبدو كالسباب لمن أحضر له تلك اللعبة التعيسة

هدأ روعه بعض الشئ .. تذكر مبادئ تلك اللعبة ..

الصبر هو مفتاح الفرج و مفتاح حل الصورة .. لا تحكم علي جزء من الصورة حتي تري الصورة كاملة ..

تذكر تلك القواعد الضمنية للعبته المفضلة و التي رافقته في شتي نواحي الحياة وليس فقط في اللعبة ..

يلتقط مرة أخري القطعة التي القاها جانباً و يتأملها ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عفت السادات

كانت تلك القطعة التي القاها بتأفف منذ برهة .. وهاهي بين يديه مرة أخري ..

يبدو أن الصورة والتي كان يتأملها بأن تكون منظراً طبيعياً لن تصبح كذلك .. و البداية غير مبشرة !!

[الأتحاد قعد في الدوري بفلوسي]

يتذكر ذلك التصريح الذي أغضبه .. أغضبه من فوضي و فساد لم يرحل مع بقايا عهد بائد ..

شخص يجاهر و يتفاخر بفساد كان نتيجته أعطاء فريق حق لا يستحقه .. و الهدف بالمجاهرة هو الفوز

بأنتخابات ناديه .. و كأنه حانت لحظة رد الجميل لذلك الشخص والذي كان جزاؤه بدل الأيقاف عن ممارسة

النشاط الرياضي هو أن يصبح رئيس نادي منتخب و شرعي ..

ترتسم علي وجهه أبتسامة سخرية وهو يردد "اللي أختشوا ماتوا" ..

ــــــــــ

يبحث عن قطعة أخري لكي يوصلها بالقطعة الاولي .. وبعد عناء بحث طويل لا يجد الا قطعة واحدة مثلت

له مفاجأة لم تخطر علي باله ..

يردد ..

هل كل القطع سوف تكون بهذا الشكل ؟!


أحمد شوبير

من بين كل قطع اللعبة و التي يحاول تجميعها كانت القطعة الوحيدة والتي التصقت بالقطعة الاولي هي قطعة

تحمل صورة اللاعب السابق و مقدم البرامج الحالي أحمد شوبير ..

ظل يفكر في تفسير لماذا التصقت تلك القطعة دون غيرها حتي وصل الي التفسير والذي غاب عنه كثيراً

[شوبير يعترف بتزويره الأنتخابات]

لم يفضحه الله ولكنه قام بفضح نفسه .. وبدلاً من أن يعاقب يستمر في عمله في أمان تام وبدون أدني

أزعاج !!

أخذ يتفكر في حال هولاء ومن ثم تذكر حديث رسول الله صلي الله عليه و سلم ( كل أمتي معافى إلا

المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول : يا فلان، عملت

البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه) ...

لم يلقي هولاء بال بستر الله عليهم و لم يلقوا بال بمرارة شعب لازال يشعر بالغبن من عهد بائد ..

وتفاخروا بكل وقاحة بسابق ما فعلوه و لا تهتز لهم جفون لذلك ..

ــــــــــ

حول بصره الي باقي القطع من أجل أن يكمل باقي الصورة ..

لم تتملكه الحيرة كثيراً في القطعة التالية لكي يلصقها بما فات .. فعندما وقع بصره عليها أمسك تلك القطعة

بأشمئزاز والصقها فوراً بما مضي من قطع فالتصقت دون عناء منه ..

وحتي دون أن تبدو الدهشة علي ملامحه ولو قليلاً !!




مودرن سبورت

هي منبر ولكن منبر لكل فاسد .. منبر من لا أخلاق له ..

هي من تبنت حملة السادات لبقاء الأتحاد في الدوري .. وهي من تتبني ازدواج المصالح بين من يعملون

فيها و بين مناصبهم في إتحاد الكورة .. [سبوبة هنية تكفي مية] .. وربما تكفي الف ايضاً ..

طالما كان هناك مصلحة من وراء هولاء الألف .. والسعي وراء أعضاء إتحاد الكورة هو سعي وراء

مصلحة منهم او سبق و ليس سعي وراء أعلاميين مهرة او محللين من أصحاب الثقافة العالية ..

أصبحت تلك المودرن منبر لأشعال الفتن و منبر لكل ما هو سئ وغير أخلاقي ..

مودرن أسست بالفعل لأعلام جديد .. أعلام بلغ من الأنحدار ما يجعلنا نتأسي علي كل ما هو قديم وبعيد ..

قديم في الفكر ولكن محترم في الأخلاق .. وبعيد في الجغرافيا ولكن قريب من الوعي والإدراك ..

لم يشأ بأن يستغرق في التفكير عن تلك المودرن والتي لا تحمل اي جديد او حديث سوي الأسم ..

أسند ظهره الي أريكة مريحة وهو يفكر هل يكمل أم يتوقف !!

ــــــــــ

فلاش أبيض ..

ثم ..

سماء ملبدة بالغيوم ..

http://img513.imageshack.us/img513/9684/808313761blueskyandwhit.jpg
تنقشع الغيوم تدريجياً ..

السماء تصبح أكثر صفاء ..

فجأة ودن مقدمات ..


وجد نفسه فجأة في الاولد ترافورد [مسرح الأحلام] .. ذهل من هول المفاجأة ولكنه تدارك نفسه سريعاً

لطالما حلم بزيارة هذا الملعب لرؤية فريقه المفضل .. ولكن يجلس بين جماهير الخصم ..

الصيحات تتعالي تحث اللاعبين علي محاولة أحراز هدف .. لكن تتوالي الأهداف في ذلك الفريق والذي

يرتدي الزي البرتقالي .. ولكن ذلك لا يثني مشجعيه عن التشجيع وتستمر الصيحات ..

يبدو أن مانشيستر لن يدع المباراة تمر بسهولة .. الهدف تلو الأخر حتي بلغت الحصيلة خمسة أهداف ..

شعر بتأثر بالغ وحزن لذلك الفريق .. هو لا يعرف الفريق حتي الآن ولكنه أنتقلت اليه ذبذبات الحزن من

المشجعين الذين يحيطونه .. صافرة المباراة و لاعبي مانشيستر يونايتد تملئهم الفرحة بينما يبدو الأسي

بالغ علي وجه لاعبي الفريق الأخر والذي أستطاع تمييز أحدهم وهو تشارلي أدم ذلك اللاعب الفذ ..

أكتشف أن المشجعين هم مشجعي بلاكبول و الذي هبط فريقهم للتو بعد خسارة قاسية في موسم قدم الفريق

اداء رائع ولم يستسلم للهبوط بسهولة .. المشجعين لم يتوقفوا عن الصياح .. صيحاتهم تبلغ السماء بهتاف

واحد يجعل قلبه يرتجف وهما مستمرون في تحية لاعبيهم الذين يبادلونهم التحية ايضاً ..


هبط الفريق للدرجة الأدني .. أنتهي زمن البريمرليج بالنسبة اليهم ..

ولكن ذلك لم يمنع هولاء المشجعين من التوقف

عن تشجيع الفريق .. سلوك حضاري من المشجعين وهم لا يقتحموا الملعب او يسبوا اللاعبين او يتصرفوا

تصرف غير أخلاقي .. شعر بأيمانهم .. أيمان بأن الرياضة مكسب وهزيمة .. وأن الروح الرياضية هي

ما يجب بأن تسود في النهاية .. و .. !!

فلاش أبيض ..

يخف الضوء الأبيض تدريجياً ..

Puzzel

Puzzel

Puzzel

ــــــــــ

يبدو أنه غط في سبات عميق علي تلك الأريكة .. نظر أمامه فوجد قطع اللعبة لا تزال أمامه وهو لم ينتهي

منها بعد ..

شاور عقله للحظات هل يكمل أم لا !!

لكنه رأي قطعة جعلت أبتسامة السخرية تعود علي وجهه من جديد ..




الشغب في ملاعبنا الي أين ؟!

حلم جميل .. واقع مرير ..

لا أحد يتقبل الهزيمة في بلد لا تقبل حتي الرأي الأخر .. شغب يتلوه شغب ..

أهدار موارد الدولة المنهكة في أصلاحات بمعدل يصل في بعض الأحيان الي مباراة او أكثر في الجولة ..

وكأنه لا يكفي ما أصاب تلك الأستادات من أهمال بتعاقب السنين .. ليتم أكمال ذلك بتخريب متعمد ..

عقوبات ضعيفة .. ولا وجود لرادع حقيقي وتكون النتيجة شغب جديد و أقتحام جديد ..

و ما الذي يمنع اي مخرب من فعل ما يريد حتي لا يكرر ما فعله !!

جماهير تهدد بالأعتصام ترفع عنها العقوبات .. وجماهير تهدد بالأقتحام فيتم أغراق فريقها بالمكافأت ..

أضرب حكم .. كسر مقعد .. تعدي علي منافس ..

النتيجة ..

غرامة مالية تتحملها إدارة النادي تقسط الي ما شاء الله !!

ــــــــــ

أصابه بعض الحزن بعد تركيب القطعة الأخيرة ..

ولكن كان يريد أن يواصل ..

يريد أن يعرف

أين سيصل ؟! ..


إتحاد الكورة

بدت علي وجهه ملامح الغضب وهو يتذكر أين أوصل هذا الإتحاد الكورة المصرية بسبب مهازله التي لا تعد ولا تحصي ..

إتحاد أثبت في أكثر من مناسبة أن أخر همومه هو مصلحة الكورة في البلاد .. بل و أن جل ما يهمه هو

مصلحة مسيره ..

غير قادر علي مواجهة التهم التي تكال له ليلاً ونهاراً .. سراً و جهاراً .. و كيف يواجهها و الجميع يشعر

بأنها تهم صحيحة .. لا يوجد دخان بلا نار ..

ودخان إتحاد الكورة امتلأت به الأجواء .. ولعل أخره ما حدث من مهزلة الغاء الهبوط أضافة الي جعل

الدوري بعدد أندية فردية في حادثة

فريدة من نوعها .. ما حدث ويحدث من مهازل تحكيمية لا تتوقف .. ضغط الموسم بشكل يحمل الفرق أعباء

أكثر عليها .. كل ذلك و لا يوجد من يردع إتحاد الكورة ..

يتناول قطعة أخري شبيهة بسابقتها .. لا يلبث إلا أن يوصلها بقطعة إتحاد الكورة




حسن صقر

دائما ما كان يتعجب حول أستمرار هذا الشخص في مكانه رغم علاقته الواضحة بالنظام البائد الواضحة ..

بل هو كان يمثل واجهة لذلك النظام !!

يدور تساؤل دائما في ذهنه .. متي سوف يرحل ذلك الرجل قبل أن يدمر ما تبقي من الرياضة المصرية ؟!

و يستمر في التساؤل .. هل يوجد ما تغير في البلد حقاً أم أن ما حدث كان فوتوشوب ؟!

أخذ يركب القطعة تلو الأخري .. وفي كل قطعة يوصلها بما قبلها يشعر بالحسرة لما وصلت اليه

حال الرياضة المصرية ..

ــــــــــ

لم تكن كل قطع اللعبة سلبية .. بل كان هناك العديد من القطع الأيجابية ..

كان يتأمل أن يجد منها ..

و ها هي أمامه يتأمل منها الخير ..




بوب برادلي

ذلك المدرب المميز ربما كان من حسنات ذلك الإتحاد البائس .. مهمة لن تكون سهلة علي عاتقه وهو يتولي

زمام منتخب فقد بريقه .. بل وتذيل مجموعته باداء يشكل خيبة أمل فوق الوصف .. ولكن هو مدرب قادر

علي خوض التحديات ..

ربما لا يمتلك الكثير من الخبرة في الأدغال الأفريقية .. ولكنه بكل تأكيد يمتلك المقومات التي تؤهله لتحويل

حلم شعب الي حقيقة ..

حلم تأجل كثيراً .. ويتمني الجميع من البوب تكرار تجربته الناصعة مع المنتخب الأمريكي ولكن هذه المرة

مع المنتخب المصري ..

أصلاح ما فات لن يكون سهلاً أمام برادلي ولكنه يتطلب الكثير من التحدي ربما أكثر مما أمتلكه مع المنتخب

الأمريكي ..

ــــــــــ

يستمر في تركيب القطع .. هذه المرة أمام قطعة أكثر أشراقاً مما مضي ..

قطعة أزالت الكثير من الغبار عن نفسها ..

لتصبح أكثر أشراقاً ..


الزمالك

تحول الزمالك من فريق مخيب لأمال جماهيره لعدة مواسم أصاب اليأس فيها تلك الجماهير الي فريق يمتلك

روح لا ترضي سوي بالفوز ..

روح الزمالك القديمة عادت له والفضل يعود في ذلك الي الله عز وجل ومن ثم حسام حسن بالأضافة

الي حسن شحاتة .. مع لاعبين أمتلكوا أحساس بقيمة شعار النادي ..

وقبل ذلك أمتلكوا أحساس بمحبي و مشجعي الكيان ..

ــــ


حسام حسن .. الماضي

ربما يكون عهد حسام حسن قد ولي بسلبياته وأيجابياته .. إلا أن لا أحد ينكر بأن العميد قد أعاد الزمالك

الي الطريق الصحيح بعد أن كان البعض قد فقد الأمل في العودة ..

ربما كان فنياً أقل من طموح القافلة البيضاء .. ولكن سوف يتذكر محبي الكيان دائماً ذلك الأسم ..

حسام حسن ..



حسن شحاتة .. المستقبل

حسن شحاتة في بيته من جديد ..

عاد لينتصر .. عاد ليثبت بأن هاتريك كاس الأمم لم يكن وليد الصدفة ..

عاد الي البيت الذي شهد نشأته ونضوجه الكروي ..

كان يتعلم بين جدرانه .. وجائه معلم لكي يعلم ..

فهل ينجح المعلم من جديد ؟!

الآن هي بين أقدام اللاعبين .. هل حان الوقت للأنفجار ؟!

الجماهير البيضاء .. وقود الفريق بالفعل .. ذبذبات مختلفة بروح جديدة ..

المعلم هنا من جديد .. واللاعبين هدفهم واحد فقط وهو الأنتصار ..

لو كانت البطولات بالكلمات لفاز بها الشعراء .. ولو كانت بالروح لفاز بها حسام حسن ..

لكن البطولات والالقاب تحتاج الي أكثر من ذلك ..

فهل يعود الزمالك ؟!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاد مرة أخري الي اللعبة ..

الصورة تقترب من الأكتمال .. يشوبها بعض الغموض ..

الغموض يشوب أحدي القطع .. يتأملها طويلاً و يتأمل معها شريط من الذكريات يمر علي ذهنه سريعاً ..




مانويل جوزيه

لم يعد ساحر .. فقد الكثير من بريقه بعد أن فقد الكثير من جرأته ..

لم يتحمل الفريق الأحمر فقدان جوزيه لجرأته ففقد هو الأخر بطولتين خلال أسبوع واحد فقط ..

جوزيه الآن في تحدي جديد .. دائما ما كان محباً للتحديات ولكن هذه المرة تحدي مختلف ..

تحدي للبناء .. بناء فريق جديد والتخلص من الماضي بكل ما يحمله من ذكريات هي الأفضل في مراحل

البرتغالي التدريبية .. يدخل هذه المرة ذلك التحدي بأقل نسبة من الثقة بينه و بين الجمهور الأحمر ..

أجتاز البرتغالي عشرات التحديات في مسيرته .. لكن الأخفاق في هذا التحدي سوف يكتب كلمة النهاية

لمرحلة شهدت الكثير من الأمجاد للقلعة الحمراء ..

الإدوات في يد البرتغالي سوف تكون 4-4-2 مع البدء في الأعتماد علي العناصر الجديدة و الشابة علي

حساب أصحاب الخبرة والذي سوف يتقلص دورهم تدريجياً ..

النجاح غير مضمون .. وكلمة النهاية ربما تكتب سريعاً و ربما يتحقق حلم مشجعي الكيان الأحمر بعودة

المارد مرة أخري ..

الغموض وحده هو من سيغلف القادم لجوزيه مع الكيان الذي شهد أمجاده ..

أخذ يركب القطعة تلو الأخري .. قطعة يتذكر معها حسرات و أخري أنجازات ..

ــــ

"أجمعني لعلك تفهمني"

تلك الجملة والتي كتبت في الورقة مع اللعبة لا تفارق ذهنه ابداً .. لم يفهمها بعد !!

يزداد فضوله قطعة بقطعة .. ولا تتضح ملامح الصورة رغم ذلك ..

يوشك علي الأنتهاء رغم التعب والأرهاق الذي يشعر به و بالرغم من هذا لا يزيده ذلك الا أصراراً علي

حل لغز تلك الصورة ..

تنهيدة قوية يطلقها .. ها قد أنتهي من جمع تلك الصورة الغريبة والتي كانت لكل قطعة منها حكاية و رواية

و رغم أنتهائه الا أن الغرابة لم تنتهي بداخله و هو ينظر الي تلك الصورة ..


سواد لا ينتهي .. بضع نقاط بيضاء في الأفق البعيد ..

تجاهد النقاط لكي يصل ضوئها لباقي اللوحة والسواد يقف حائلاً دون ذلك ..

تزداد الحيرة لديه .. و ترتسم علي قسمات وجهه ملامح الغضب ..

يتأمل كثيراً في النقاط البيضاء .. ومن ثم يرجع مرة أخري بعينيه للسواد ..

يحاول جاهداً أن يصل الي معني ولكن دون جدوي .. ولا يلبث غضبه أن يزيد أمام ذلك الشكل ..

هو شكل شديد السريالية ومعقد رغم بساطة صنعه ولكن حتي الرسومات السريالية يستطيع أن يفهمها عن

تلك الرسمة .. يلمح بعينيه كتابة صغيرة علي جانب الصورة ..

"هل فهمتني الآن ؟!"

يتأمل تلك الكلمات الصغيرة وهو يشعر بأنها تسخر منه .. الجميع يسخر منه ..

اللوحة تسخر منه .. ومرسلها يسخر منه .. والقائمين علي الرياضة يسخروا منه ..

بل وحتي الثورة تسخر منه .. سخرية سوداء لا يدري هل هي متعمدة أم دون قصد !! ..

سخرية

سخرية

سخرية

سخرية

يهدأ قليلاً ليجمع شتات أفكاره .. تحدثه نفسه الصورة فعلاً معقدة و غير مفهومة ..

ولكن اليس هذا هو حال المستقبل في بلده وفي الرياضة ؟! ..

اليس البعض هم بالفعل نقاط بيضاء يحاولوا أضاءة ظلام حالك ؟! ..

الأمر ربما ليس بالغ التعقيد علي الفهم .. ولكنه ربما بالغ التعقيد علي الحل !! ..

تعود السخرية مرة أخري اليه .. ينظر الي تلك اللوحة وقد أعياه الأرهاق من تجميعها و التفكير فيها ..

يخاطبها مبتسماً ..

"الآن فقط لقد فهمتكي !!"

Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elshorta.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى